كثير من الشباب يسألوني وش رأيكم في تغير عادات الزواج بكركوك مع دخول سنة 2026. الحقيقة أن كركوك مدينة لها طابع خاص يجمع بين التنوع والثقافة العريقة التي تفرض نوعاً من الخصوصية في اختيار شريك الحياة. عندما يفكر الشاب في قوله ابي بنت للزواج فإنه يضع في حسبانه الكثير من التفاصيل التي توارثناها عن أهلنا، مثل أهمية الأهل والقبيلة والبيئة الاجتماعية التي نشأ فيها الطرفان. الله يسعدكم، الزواج ليس مجرد ورقة، هو استقرار وبناء بيت يقوم على احترام متبادل يضمن للزوجين حياة هادئة بعيداً عن ضغوطات الحياة اليومية.
ألاحظ أن الكثيرين يتساءلون وين الحق في غلاء المهور أو التكاليف الباهظة التي تفرضها قائمة العرس في بعض العوائل الكركوكية. كيف اقدر أن أوازن بين إرضاء الأهل والبدء بحياة بسيطة ومباركة. الحقيقة أن التقاليد جميلة لكنها يجب ألا تكون عائقاً أمام الشباب. عندما يأتيني شاب يقول ابغى واحدة محترمة وأصلها طيب، أقول له أن البحث عن هذه الصفات يتطلب صبراً ووعياً في الاختيار. إذا كنت تدور على الاستقرار، لا بد أن تضع أولويات واضحة قبل التفكير في الزواج، لأن التوافق الفكري هو الجسر الذي يعبر بك نحو مستقبل مشرق.
بغيت اعرف كيف اتزوج في ظل هذه التحديات الرقمية الجديدة، وكيف أجد الإنسانة التي تشبهني في تفكيري وأخلاقي. تكفون، لا تستعجلوا في القرارات المصيرية. أحياناً يكون السؤال وين القى الشريك المناسب هو أول خطوة في رحلة البحث الصادقة. ضروري جداً أن نفهم أن كل بيت له عاداته، والبحث عن الزواج الصادق يتطلب وضوحاً في الطلب وصدقاً في النوايا. ودي أقول لكل شاب وفتاة أن التفاهم هو أساس كل شيء، وأن البيوت لا تبنى إلا بالمودة والرحمة مهما اختلفت الظروف الاجتماعية أو التقاليد بين مدينة وأخرى.