الوقوع في الحب والعثور على شريك الحياة رحلة جميلة، لكنها غالباً ما تكون محفوفة بالتحديات النفسية، أبرزها قلق المواعدة. هل تتساءل كيف أتزوج وأجد شخصاً محترماً دون أن أقع فريسة لهذا الشعور بالتوتر والخوف؟ الكثيرون يشاركونك هذه المخاوف، وربما تزداد حدة هذا القلق عند التفكير في المستقبل وما ينتظره الشخص من تفاصيل مثل هدايا الزفاف والتحضيرات.
ماهي أسباب هذا القلق؟ إنه ليس مجرد شعور عابر، بل هو مزيج من الخوف من الرفض، عدم اليقين بشأن المستقبل، والضغط الاجتماعي. يمكن أن ينبع هذا القلق من تجارب سابقة مؤلمة، أو من توقعات غير واقعية وضعها الفرد لنفسه أو للآخرين. من المهم أن ندرك أن هذه المشاعر طبيعية، لكنها تحتاج إلى فهم ومعالجة لكي لا تعيق مسيرتنا نحو إيجاد الشريك المناسب.
غالباً ما يتفاقم هذا القلق بسبب عوامل خارجية، مثل تدخل الأهل في اختيار الشريك أو وضع معايير صارمة للزواج. عندما يكون البحث عن شريكة من مجتمع معين، كالبحث عن زواج سودانيات في درنة، قد تزيد التوقعات الثقافية والاجتماعية من هذا الضغط، مما يجعل المرء يتساءل: أين أجد هذا الشخص الذي يلبي كل هذه المتطلبات ويكون محترماً في الوقت نفسه؟ ماذا أفعل للتخلص من هذا العبء النفسي؟
كيف الحل؟ أول خطوة هي الاعتراف بالقلق وعدم الخجل منه. ثم يأتي دور فهم أن الكمال غير موجود، وأن القيمة الذاتية لا ترتبط بنجاح علاقة أو فشلها. أود أن أؤكد أن التركيز على بناء الثقة بالنفس وتطوير الذات هو مفتاح أساسي. ابحث عن الأنشطة التي تجعلك سعيداً، وتواصل مع الأصدقاء والعائلة الذين يدعمونك. متى ستتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين؟ الإجابة هي عندما تبدأ بتقدير رحلتك الخاصة.
أبحث عن زوجة أو زوج، ولكن كيف الطريقة لأتجاوز هذا القلق؟ عليك بالتحلي بالصبر والمرونة. لا تتعجل الأمور بسرعة، فالعلاقات الصحية تحتاج إلى وقت لتنمو. أين الحق في البحث عن السعادة؟ إنه حقك الطبيعي. أرغب في الزواج وأحتاج إلى شخص يفهمني، وهذا يبدأ بفهمك لذاتك أولاً. تذكر، أنت تستحق السعادة والراحة النفسية في رحلة البحث عن شريك حياتك. أين أذهب لأجد الدعم؟ ابدأ بنفسك، ثم لا تتردد في طلب المساعدة من متخصص إذا لزم الأمر.